تخطَّ إلى المحتوى

4753 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، قال: حدثني ابن أبي مليكة، قال: استأذن ابن عباس قبل موتها على عائشة وهي مغلوبة، قالت: أخشى أن يثني علي، فقيل: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إن اتقيت، قال: «فأنت بخير إن شاء الله، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ينكح بكرا غيرك، ونزل عذرك من السماء» ودخل ابن الزبير خلافه، فقالت: دخل ابن عباس فأثنى علي، ووددت أني كنت نسيا منسيا

4754 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، حدثنا ابن عون، عن القاسم، أن ابن عباس رضي الله عنه، استأذن على عائشة نحوه ولم يذكر نسيا منسيا

باب ﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا﴾ [النور: 17]

4755 - حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: جاء حسان بن ثابت يستأذن عليها، قلت: أتأذنين لهذا؟ قالت: «أوليس قد أصابه عذاب عظيم» - قال سفيان: تعني ذهاب بصره - فقال: حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت: «لكن أنت»

باب ﴿ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم﴾ [النور: 18]

4756 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، أنبأنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: دخل حسان بن ثابت على عائشة فشبب، وقال: حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل قالت: «لست كذاك»، قلت: تدعين مثل هذا يدخل عليك، وقد أنزل الله: ﴿والذي تولى كبره منهم﴾ [النور: 11] فقالت: «وأي عذاب أشد من العمى» وقالت: «وقد كان يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم»

باب ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة، والله يعلم وأنتم لا تعلمون، ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم﴾ ﴿تشيع﴾ [النور: 19]: «تظهر»،

وقوله: ﴿ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله، وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم﴾

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.