تخطَّ إلى المحتوى

1346 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «

ادفنوهم في دمائهم» - يعني يوم أحد - ولم يغسلهم

باب من يقدم في اللحد

وسمي اللحد لأنه في ناحية، وكل جائر ملحد ﴿ملتحدا﴾ [الكهف: 27]: معدلا، ولو كان مستقيما كان ضريحا

1347 - حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا ليث بن سعد، حدثني ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: «أيهم أكثر أخذا للقرآن؟»، فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال: «أنا شهيد على هؤلاء» وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلهم،

1348 - وأخبرنا ابن المبارك، أخبرنا الأوزاعي، عن الزهري، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقتلى أحد: «أي هؤلاء أكثر أخذا للقرآن؟» فإذا أشير له إلى رجل قدمه في اللحد قبل صاحبه، وقال جابر: فكفن أبي وعمي في نمرة واحدة، وقال سليمان بن كثير: حدثني الزهري، حدثني من سمع جابرا رضي الله عنه

باب الإذخر والحشيش في القبر

1349 - حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي، ولا لأحد بعدي، أحلت لي ساعة من نهار، لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف» فقال العباس رضي الله عنه: إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا؟ فقال: إلا الإذخر وقال أبو هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم «لقبورنا وبيوتنا»، وقال أبان بن صالح عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وقال مجاهد: عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما «لقينهم وبيوتهم»

باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة

صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.