12.9 الباب السابع في كشف أسرار الذين يكتبون بالحديدة
[12.15]
وذلك أن يكون لهم مهابرين قيام على رؤوسهم فإذا جاء الخشن يقعد المهابر
~~ويحط إصبعه على الحديدة ثم يرمي له فرد أعني درهم أو شطر أعني نصف ويقول
~~أخرج لي ضميري فيقول أريد مع ذلك ضمير آخر حتى نتفرج عليه فيقعد الخشني
~~ويضع يده على الحديدة فيضمر ويقول للمهابر خذه واخرج إلى هناك واسمع ضميره
~~ويسمع ضميرك حتى لا ينكر أحد فيأخذه ويخرج عنه فيقول المهابر أنا ضمرت كذا
~~وكذا وأنت عن أيش ضمرت فيقول عن كذا وكذا فيموس دانكه ثم يعودوا إليه فيقول
~~للخشن سمعت ضميره فيقول نعم فيقول اقعدوا فإذا قعدوا قدم الحديدة ويقول
~~اضمروا فيضمر فيقول للخشن أخرج كرامتي فإن طلع ضميرك جيد أخذت منك وإن طلع
~~ردي ما آخذ منك شيء
[12.16]
فيخرج له ما تيسر فيقول للمهابر أنت ضمرت كذا وكذا ثم يلتفت إلى الخشن
~~فيقول هكذا ضمر فيقول نعم هذا الضمير فيقول إن قربت هذا الأمر فإن عاقبته
~~غير صالحة وهذا يدل على الشر والنكد والضرب والحبس فاترك هذا وخذ فضتك فهي
~~علي حرام فيقول خذها فيأبى ثم يقول أنت ضمرت كذا وكذا ويكون المهابر قد بلغ
~~له بالضمير فإذا قال نعم قال طيب قلبي حتى أبين لك جميع ما يطلع فإن هذا
~~الضمير فيه إشارة عظيمة وقال النبي صلى الله عليه وسلم أكرموهم وسائلوهم
~~فيطلب منه شيء آخر ويقول أقدم على هذا الضمير فإن لك فيه راحة صالحة جيدة
~~وأمور راجحة وأحوالك مستقيمة وتجارتك رابحة فابشر بما بشر به فألك ثم يهدر
~~عليه بما وافق ذلك الضمير ثم يقول قم على فألك