~~ذلك وقع الوهم بصحة ذلك ثم حفروا فيظهر شيء آخر من تلك العلائم فتحققوا ذلك
~~ولا تزال العلائم تظهر على ما يذكر الكتاب حتى تظهر الصفيحة والمفتاح فإذا
~~ظهروا وكد على الصنم أو على البخور وأبعد الأمر إلى وقت آخر وإن كان على
~~الصنم فلا يزال حتى يعمل الصنم ثم يأخذه ويمدها وطنه وإن كان على البخور
~~فإنه يأخذ شيء يشتري به البخور ويسافر ليشتريه ولكن من أين من بلاد الهند
~~من داخل فافهم
11.3 الباب الثاني في كشف أسرارهم
[11.6]
ومن ذلك أنهم يعملون العلائم كما تم إذا لم يبق إلا الدخول إلى المكان
~~جعلوا عليه مهلك منهم من يعمل مهلك الحيات ومنهم من يعمل مهلك الأخذ بالبصر
~~ومنهم من يعمل مهلك الأشخاص وغيرها فإذا وصلوا إلى الموضع احتج عليهم
~~بالمانع الذي قد ظهر لهم وأنا أبين ذلك المهلك
[11.7]
فأما مهلك النار فإنهم يأخذون ظرف ينفخوه ثم يدفنوه في الأرض في المجاز
~~ثم يجعلون قدام فم الظرف مشاقة الكتان محلول فيها قلفونية وكبريت ويكون
~~الذي للظرف محكم وذلك أنه يكون له قصبة حديد مهندم عليه كما يعمل لمنافيخ
~~الحدادين إلا أنها تكون أقوى من ذلك وأضيق ويكون بعد نفخ الظرف قد سدت بشمع
~~رقيق فإذا جاز بالضوء يتحايد الظرف ثم يودع في رأس تلك المشاقة من رأس
~~الفند الذي معه شيء لا يؤبه إليه ثم يقول والله ما بقي لي قدرة على العبور
~~فليعبر غيري فإذا عبر غيره مشى على الظرف فاختنق الريح ثم طارت الشمعة من
~~فم القصبة فبلغت النار في تلك المشاقة مع القلفونية والكبريب فهربوا من ذلك
~~وتكون القصبة التي للظرف طويلة مقدار خمسة أذرع ويكون تحت المشاقة حب قطن
~~مسقى ببعض الأدهان