2.7 الباب السادس في كشف الترابيص
[2.11]
فمنهم من يأخذ الطلق المحلول ويجعله على صلاية ثم يضيف إليه مغرة مدنية
~~وحشيشة حي العالم وزنبق أبيض ويسحقه بماء الكسفرة الخضراء إلى أن يعود مثل
~~المرهم ثم يجففه في الظل فإذا جف عاد إلى السحق بدهن الضفدع ويسحقه سحقا
~~بالغا ثم يرفعه عنده على هيئة دهن الشمع فإذا أراد النزول في التنور
~~والوقوف على السندال وهو محمى لطخ من ذلك الدهن فلا يضره شيئا فافهم ما لهم
~~من الدهاء والمكر والحيل والخداع ولولا خوف الإطالة شرحت في هذا الفن مائة
~~نوع ولكن هذا القدر كاف وبه يستدل على غيره
2.8 الباب السابع في كشف أسرارهم
[2.12]
ومن هذا المشايخ من إذا عمل السماع أخلى الزاوية من الماء فإذا دار
~~السماع ورقصوا عطشوا فشكوا إلى الشيخ ذلك فيقول هاتوا شيء وخذوا ماء اشربوا
~~فيعطوه إما إبريق أو جرة أو كوز أو ما كان فيأخذه بيده ويفتح باعه ثم يدور
~~في الطابق دورة ثم يدفع لهم الوعاء ملآن ماء مبخر ممسك فيقول هذا من نهر
~~الكوثر فتشرب الجماعة من ذلك الماء فتحير عقولهم من ذلك
[2.13]
كشف سر ذلك أنه يأخذ سرداب غنمي فيدبغه بعد غسله ثم ينقعه في الماورد
~~سبعة أيام وبعد ذلك يأخذه فيربط طرفه الواحد ربطا جيدا ثم يجعل في طرف
~~الآخر عقدة قصب ثم ينفخه حتى يجف في الهواء فإذا جف رفعه عنده فإذا أراد
~~العمل به أخذه فملأه ماء قد جعل فيه قليل مسك وماورد ثم جعله في قميصه وقد
~~عمل له حمالات من تحت القميص من كمه الشمال إلى كمه اليمين فإذا أراد أن
~~يسقي الجماعة الماء جعل رأس السرداب في فم الوعاء وهو دائر من حيث لا يعلم
~~به أحد ثم فرك رأس السرداب بظفره فقطعه ونزل الماء في الوعاء ثم يدفع لهم
~~الوعاء وينمس ما أراد وكيف يشاء