تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زكريا النهرواني المعروف بابن طرار على مذهبه وكان ثقة في نقله وتاريخه أصح التواريخ وأثبتها وذكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء في جملة المجتهدين ولد سنة 224 بآمل طبرستان وتوفي في شوال سنة 310 ببغداد رحمه الله كذا في ابن خلكان

عز الدين أبو الحسن علي بن محمد المعروف بابن الاثير الجزري صاحب التاريخ المسمى بالكامل المطبوع بمصر حالا ولد بالجزيرة ونشأ بها ثم سار إلى الموصل مع والده وأخويه وسمع بها وقدم بغداد مرارا حاجا ورسولا من صاحب الموصل وسمع من فضلائها ثم رحل إلى الشام والقدس وسمع هناك من جماعة ثم عاد إلى الموصل ولزم بيته منقطعا إلى التوفر على النظر في العلم والتصنيف وكان بيته مجمع الفضل لأهل الموصل والواردين عليها

وكان إماما في حفظ الحديث ومعرفته وما يتعلق به حافظا للتواريخ المتقدمة والمتأخرة خبيرا بأنساب العرب ووقائعهم وأخبراهم وايامهم

صنف في التاريخ كتابا كبيرا سماه الكامل ابتدأ فيه من أول الزمان آخر سنة ثمان وعشرين وستمائة وهو من خيار التواريخ وقفت عليه

واختصر كتاب الانساب لأبي سعد السمعاني وزاد عليه أشياء أهملها ونبه على اغلاط واستدرك عليه فيه في مواضع وله كتاب اخبار الصحابة في ست مجلدات

ولد في سنة 555 ومات في سنة 630

وقال ابن خلكان اجتمعت به فوجدته رجلا مكملا في الفضائل وكرم الاخلاق وكثرة التواضع فلازمت الترداد إليه وكان بينه وبين الوالد موانسة اكيدة فكان بسببها يبالغ في الرعاية والأكرام انتهى

أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القرشي التميمي الصديقي البغدادي الفقيه المحدث المفسر الواعظ الحنبلي المعروف بابن الجوزي

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٩١