وتوفي سنة 638 ودفن بالصالحية بسفح قاسيون بتربة بني الذكي وقبره بها يزار بدمشق وكان أبوه خمارا بها
وكان أبو تمام أسمر طويلا فصحيا حلو الكلام فيه تمتمة يسيرة واشتغل وتنقل إلى أن صار منه ما صار
وتوفي بالموصل سنة 231 أو سنة 228 أو سنة 229 وقيل سنة 232 كذا قاله ابن خلكان في تاريخه وفيات الأعيان
أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور المعروف بالبسام الشاعر المشهور صاحب الذخيرة
كانت أمه أمامة ابنه حمدون النديم وهو من أعيان الشعراء وأفاضل الظرفاء لسنا مطبوعا في الهجاء لم يسلم منه أمير ولا وزير ولا صغير ولا كبير
توفي سنة 3030 أو 302 عن نيف وسبعين سنة
أحمد بن عبد الله بن سيمان التنوخي أبو العلاء المعري من معرة النعمان من الشام بالقرب من حماة غزير الفضل شائع الذكر وافر العلم غاية في الفهم عالما باللغة حاذقا بالنحو جيد الشعر جزل الكلام شهرته تغني عن صفته
وله التصانيف المشهورة والرسائل المأثورة وله من النظم لزوم مالا يلزم وهو كبير في خمسة أجزاء أو ما يقاربها وله سقط الزند وشرحه بنفسه وسماه ضوء السقط وله كتاب الأيك والغضون في الأدب يقارب المائة جزء وكان علامة عصره متضلعا من فنون الأدب
ولد يوم الجمعة عند الغروب لثلاث بقين من ربيع الأول سنة 363 بالمعرة وجدر في السنة الثالثة من عمره فعمي منه وهو مجدر الوجه نحيف الجسم وكان يقول لا أعرف من الألوان الا الأحمر فاني ألبست في الجدري ثوبا مصبوغا بالعصفر قال الشعر وهو ابن احدى أو اثنتي عشرة سنة