تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان من أولاد مروان بن الحكم الأموي آخر خلفاء بني أمية وهو أصبهاني الأصل بغدادي المنشأ

أحمد بن يحيى بن أبي بكر التلمساني المعروف بابن أبي حجلة نزيل دمشق ثم القاهرة

ولد سنة 725 واشتغل ثم قدم إلى الحج فلم يرجع ومهر في الأدب ونظم الكتب ونثر فأجاد وترسل ففاق وعمل المقامات وغيرها وكان حنفي المذهب حنبلي المعتقد وكان كثير الحط على الاتحادية صنف كتابا عارض به قصائد ابن فارض كلها نبوية وكان يحط عليه لكونه لم يمدح النبي صلى الله عليه وسلم ويحط على أهل نحلته ويرميه ومن يقول بمقالته بالعظائم وقد امتحن بسبب ذلك على يد سراج الهندي وكان يقول الشعر ولا يحسن العروض وجمع مجاميع حسنة منها ديوان الصبابة ومنطق الطير والسكردان في علم المحاضرات والأدب الغض وأطيب الطيب والنعمة الشاملة في العشرة الكاملة وقصيرات الحجال وغير ذلك مات في مستهل ذي الحجة سنة 776 وله إحدى وخمسون سنة

كمال الدين محمد بن موسى الدميري الشافعي المصري صاحب كتاب حيوة الحيوان في علم المحاضرة وله تصانيف مفيدة في علوم عديدة كان كثير العبادة قائما بالصوم عدم النظير في وقته وكان يكتسب أولا بالخياطة ثم تركه ولم يتقلد القضاء أصلا ولا لبس لبسا فاخرا

أخذ عن الأسنوي والعراقي وأعيان العلماء ومن تأمل كتابه حيوة الحيوان وما أودعه فيه من الغرائب والفوائد عرف فضله

ولد سنة 743 وتوفي بالقاهرة سنة 808 والدميري بكسر الدال والميم وقيل بفتحها وكسر الميم قال في مدينة العلوم ولعل الصواب هو الخير لاني قد وجدته مضبوطا بخط بعض الثقات

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٧٠