ولد في سنة 246 وتوفي في سنة 328 وكان قد أصابه الفالج قبل ذلك بأعوام وقرطبة بالضم مدينة كبيرة من بلاد الأندلس وهي دار مملكتها
أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد الكاتب الأموي الاصبهاني صاحب كتاب الأغاني الذي طبع بمصر حالا
ولد باصبهان ونشأ ببغداد وكان من اعيان ادبائها وأفراد مصنفيها عالما بأيام الناس والأسباب والسير
روى عن عالم كثير من العلماء يطول تعدادهم
قال التنوخي وكان من المتشيعين الذي شاهدناهم وكان يحفظ من اللغة والنحو والمغازي والسير والاغاني والخرافات والأخبار والاثار والأحاديث المسندة والنسب ما لم أر قط يحفظه مثله ويحفظ دون ذلك من علوم آخر ومن آلات المنادمة شيئا كثيرا مثل البيطرة وعلم الجوارح وطرف من الطب والنجوم والأشربة وغيرها وشعره يجمع اتقان العلماء وإحسان الظرفاء
وله من المصفنات المستملحة كتاب الأغاني في المحاضرات الذي وقع الاتفاق على أنه لم يعمل في بابه مثله يقال أنه جمعه في خمسين سنة وحمله إلى سيف الدولة بن حمدان فأعطاه ألف دينار واعتذر اليه
وحكي عن الصاحب بن عباد أنه كان في أسفاره وتنقلاته يستصحب حمل ثلثين جملا من كتب الأدب ليطالعها فلما وصل إليه كتاب الأغاني لم يكن بعد ذلك يستصحب سواه استغناء به عنها
ومنها كتاب القيان وكتاب الديارات وكتاب دعوة الاطباء
ومنها كتاب جمهرة النسب وكتاب الغلمان المغنين وكتاب الآماء الشواعر وحصل له ببلاد الأندلس كتب صنفها لبني أمية ملوك الأندلس وكان منقطعا إلى الوزير المهلبي وله في مدائح وشعره كثير ومحاسنه شهيرة
ولد في سنة 284 وتوفي سنة 356 ببغداد وكان قد خلط قبل أن يموت