تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاشبيلي كان لواء العربية في زمانه بالاندلس

قال ابن الزبير اخذ عن الرباح والشلوبين ولازمه مدة ثم كانت بينهما منافرة ومقاطعة وتصدر للاشتغال مدة واقبل عليه الطلبة وكان أصبر الناس على المطالعة لا يمل من ذلك ولم يكن عنده ما يؤخذ عنه غير النحو ولا تأهل لغير ذلك

وقال الصفدي ولم يكن عنده ورع وجلس في مجلس شراب فلم يزل يرجم بالتاريخ إلى أن مات في رابع عشر ذي القعدة سنة 669 أو سنة 661 ومولده سنة 599 وصنف الممتع في التصريف

أحمد بن الحسن الشيخ فخر الدين الجاربردي قال السبكي في طبقات الشافعية نزيل تبريز كان إماما فاضلا دينا خيرا وقورا مواظبا على العلم وإفادة الطلبة

أخذ عن القاضي ناصر الدين البيضاوي وصنف شرح منهاجه وشرح الحاوي في الفقه لم يكمل وشرح الشافية لابن الحاجب وشرح الكشاف مات في رمضان سنة ست وأربعين وسبعمائة بتبريز رحمه الله

عبد الوهاب بن إبراهيم بن أبي المعالي الخزرجي الزنجاني صاحب ( شرح الهادي ) المشهور الذي أكثر الجاربردي من النقل عنه في شرح الشافية قال السيوطي وقفت عليه بخطه وذكر في آخره أنه فرغ عنه في بغداد سنة 654 ومتن الهادي له أيضا وله التصريف المشهور بالغربي وله مؤلفات في العروض والقوافي وخطه في غاية الجودة وعلى مختصره في التصريف شروح مفيدة مشهورة عند أبناء الزمان أفضلها وأحسنها شرحا السعد التفتازاني والسيد الشريف الجرجاني رحمهما الله تعالى

حسن بن محمد النيسابوري المشهور بالنظام الأعرج شرح الشافية مزجا وهو مشهور متداول قال السيوطي لم أقف له على ترجمة

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٣٦