الواحد وأخرى تحبونها ويا له من تاريخ ينبئ عن حسنات الدارين
أما الاولى وهي حسنة الدنيا فعموم النفع الذي سألت سيوله بهذا السبب
وأما الثانية فهي حب عقبي الدار وفي نحو هذا المحل يقال ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
ثم إنها سافرت في شهر رمضان إلى بندر ممبيء في سنة 1289 وهناك حصل له الخطاب العالي من الدرجة الاولى والنشان السلطاني المعنون بقلم الوزير الاعظم الذي يقال له ( ممبراف دي امبرئيل آردر أف دي كرند كمندر اشتاراف انديا ) ورجعت قريرة العين باعزاز خاص واختصاص عام إلى دار مملكتها
وسافرت بعد ذلك في أواخر ذي قعدة سنة 1292 الهجرية إلى دار الامارة كلكته ولاقت بها برنس اف ويلز اكبر اولاد ملكة انكنلد وولي عهدها
وقد عظمها تعظيما بليغا وأعطاها تمغة نبيلة وتحائف جليلة من التي تعمل باقليم افرنج
وكذلك لاقت قبل ذلك أخاه برنس ايدنبرآ ورأت من تلقائه تشريفا كبيرا وارسل لها من لندرة أشياء نفيسة وكنت رفيقها في هذه الاسفار كما جرت بذلك العادة
ثم سافرت أخرى إلى دهلي في سنة 1294 وحصل لها النشان القيصري العظيم الشأن المكتوب عليه ( العز من الله واعطاها كورنر جنرل سيفا فرنجيا مع نطاق مطلي وصندوق محلى وهو موجود عندنا نرطبه في المحافل ورجعت قرينة السرورة العظيم راقية على مقام كريم وفي هذا الاحتفال الكبير والجمع الغفير الذي حضر فيه رؤساء الهند جميعهم قاصيهم ودانيهم ولا يلفى له نظير في الأزمنة الخالية على هذه الحالة نقرر لنا ضرب سبعة عشر مدفعا من جهة ملكة انكلند في جميع ارضها المعمولة فيها عند ورودنا وصدورنا في تلك البلاد ومنها ثم جاء لها خطاب آخر لفظه كرون أف