تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة 1285 حين السفر إلى الحرمين الشريفين على رسالة للشيخ العالم عبد الله ابن محمد بن عبد الوهاب إمام الوهابية ذكر فيها ما لفظه

وبعد فانا معاشر موحدون لما من الله علينا وله الحمد بدخول مكة المشرفة نصف النهار يوم السبت ثامن شهر المحرم سنة 1218 بعد ان طلب إشراف مكة وعلماؤها وكافة العامة من أمير الغزو سعود حماه الله وقد كان امراء الحج وأمير مكة على القتال والاقامة في الحرم ليصدوه عن البيت فلما زحفت اجناد الموحدين القى الله الرعب في قلوبهم فتفرقوا شذر مذر كل واحد يعد الاياب غنيمة وبذل الأمير ح الامان لمن بالحرم الشريف ودخلنا بالتلبية آمنين محلقين رؤوسنا ومقصرين غير خائفين من أحد من المخلوقين بل من مالك يوم الدين إلى قوله ولما تمت عمرتنا جمعنا الناس ضحوة الأحد وعرض الأمير عافاه الله على العلماء ما نطلب من الناس ونقاتلهم عليه قال ثم دفعت اليهم الرسائل المؤلفة للشيخ محمد في التوحيد واختصر من ذلك رسالة للعوام انتهى

وفي هذه الرسالة أنكر كثيرا مما ينسب إليه من المسائل والأقوال المخالفة لصحاح الكتب وللشيخ المحدث العلامة محمد بن ناصر الحازمي رسالة في المشاجرة مع أهل مكة المشرفة في المسائل التي اختلف فيها الوهابية وغيرهم انصف في هذه الرسالة غاية الانصاف وأتى بما يقضي منه العجب العجاب وله رحمه الله تعالى رسالة أخرى في إثبات الصفات قال في مطاويها قد بينا فيما تقدم عقيدة شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب وإن عقيدته وعقيدة اتباعه هي عقيدة السلف الماضيين من الصحابة والتابعين وسائر أئمة الدين انتهى

وقال فيها في موضع آخر أن هذا الإعتقاد الذي حكيناه عن محمد بن عبد الوهاب واتباعه يعني في آيات الصفات واجرائها على الظاهر هو الإعتقاد والحق الذي دل عليه الكتاب والسنة وكلام الصحابة وسائر الأمة إلى آخر ما ذكره

وبالجملة فالشيخ محمد بن عبدالوهاب ممن اختلف فيه اعتقاد الناس

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٠٠