تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسيد سليمان بن أبي بكر هجام الأهدل والشيخ عبد الخالق المزجاجي والسيد عمر بن أحمد بن عقيل والعلامة أحمد الاشبولي ومشائخه من أهل اليمن والحرمين ومصر والشام وغيرهم جم واسع سماهم في ( النفس اليماني ) منهم الشيخ الحافظ محمد حياة السندي والشيخ حسن بن محمد الكردي والشيخ محمد بن أحمد الجوهري والشيخ محمد هلال سنبل مفتي الشافعية والعلامة أبو الحسن المغربي التنوسي

ومنهم الإمام الكبير محمد بن أحمد بن سلام السفاريني

وله كتاب الرحلة سماه وشي حبر السمر في شيء من أحوال السفر ذكر فيه مشائخه توفي في سنة 1197 وقد اعتنى بترجمته من العلماء غير واحد وامتدحه بعدة قصائد منهم الشيخ عبد القادر كدك المدني والعلامة الكبير أحمد بن محمد قاطن في تاريخه المسمى ( اتحاف الاحباب بدمية القصر الناعتة لمحاسن أهل العصر ) والشاعر المفلق أحمد بن عبد الله السعدي في كتابه سرد النقول في تراجم اعيان بني المقبول وغيرهم رحمهم الله تعالى

الشيخ المعمر عبد الله بن عمر الخليل كان بحرا في العلوم النقلية ولا سيما الأدبية وفي الحساب والمساحة والهندسة والهيئة والحكمة قال اشتغلت بهذا مدة واتقنتها ولم أجد عنها سائلا ولا لها حاملا فلو كان الاشتغال بذلها بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وله نثر فصيح ونظم بليغ ومراجعات ومناظرات ومطارحات ومفاكهات بينه وبين أدباء عصره

وكان في عمر التسعين لا تراه إلاتاليا كتاب الله أو مشغولا بذكر الله أو مدرسا في العلوم النافعة لا يزال هذا دأبه من أول النهار إلى حصة وافرة من الليل

ومن مؤلفاته تحذير المهتدين عن تكفير الموحدين وذيل على الحصن الحصين ونظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ونظم الرسالة الاثيرية في

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ١٧٤