الريحاني ) في ترجمة زهده وكرمه وإحسانه إلى الوفود والقصاد وصلابته في الدين وصلاحه وكراماته وحرصه على تعلم العلم واجتهاده في رمضان لا نطول الكلام بإيرادها في هذا المقام
وكان يحسده جماعة من أقرانه ممن له تعلق بالعلم فسلبت منه هيبة العلم وأبهته وليس له منه إلا الاسم ولم يحملهم على هذا إلا الهوى ولكن % إذا رضيت عنى كرام عشيرتي % فلا زال غضبانا علي لئامها % $
وما أحسن ما قيل % جزى لله عنا الحاسدين فإنهم % قد استوجبوا منا على فعلهم شكرا % % اذاعوا لنا ذما فافشوا مكارما % وقد قصدوا ذما فصار لنا فخرا % $
ولله در العيني الحنفي حيث قال في ترجمة شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لله در الحسد ما أعدله بصاحبه فقتله
وله مصفنات مفيدة منها كتاب في فضل ذوي القربى ومنها القول السديد فما أحدث من العمارة بجامع زبيد
وبالجملة كان سيدا علامة وعلما فهامة حافظ عصره بالاتفاق ومحدث اقليمه بلا شقاق توفي ليلة الاربعاء رابع عشر ربيع الآخر سنة 1147 وهو ابن أربعة أو ثلاثة وسبعين كذا قال قبل موته بأحد عشر يوما
قال محمد المحبي في خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر معنى الأهدل الأدنى الأقرب وفي نظام الجواهر النفيسة في بيان أنساب العصابة الأهدلية أصل هذه الكلمة على الله دل وقبل غير ذلك وهذا أصح
أبو المحاسن السيد سليمان بن يحيى المذكور كان سرا لأبيه وعالما محدثا كاملا ذا بصيرة تنويه
قرأ العلوم على والده واستفاد من طريفه وتالده وأخذ من مشائخ الحديث علما وافرا وفضلا ظاهرا منهم السيد العلامة أحمد بن محمد مقبول الأهدل