إلى آخرها وهي نفيسة جدا
وهذه التقاريظ المشار إليها كلها بمنزلة تراجم مفيدة وهي تفصح عن علو مكان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في العلوم والمعلومات
وقد أقر بفضله وبلوغه رتبة الاجتهاد من لا يحصى كثرة منهم الحافظ الذهبي والسيوطي والسخاوي والمزي والحافظ ابن كثير وأبن دقيق العيد والحافظ فتح الدين اليعمري المعروف بسيد الناس والحافظ علم الدين البرزالي وغير هؤلاء وقد ترجم له الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة والعلامة شهاب الدين بن فضل الله العمري في مسالك الابصار والامام العلامة ابن رجب الحنبلي في طبقاته والعلامة ابن شاكر في تاريخه والامام العالم الحافظ شمس الدين عبد الهادي في تذكرة الحفاظ ترجمة حافلة جدا وذكر الشيخ الفاضل صلاح الدين الكتبي في فوات الوفيات من تصانيفه كتبا جمة لا يسع لها هذا الموضع
وأثنى عليه شيخنا العلامة القاضي محمد بن علي الشوكاني في آخر شرح الصدور في تحريم رفع القبور وشهد أيضا بفضله وعمله وسعة اطلاعه وكمال ورعه مخالفوه
منهم الشيخ كمال الدين الزملكاني والشيخ صدر الدين بن الوكيل والشيخ أبو الحسن تقي الدين السبكي الراد عليه في مسئلة الزيارة
وقد رد هذا الرد صاحب كتاب الصارم المنكى علي نحر ابن السبكي واجمع له ان شاء الله تعالى ترجمة حافلة مستقلة في كتاب مفرز لذلك فلنقتصر على هذا المقدار ههنا
الشيخ العلامة الحافظ شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن القيم الجوزي الدرعي الدمشقي الحنبلي
ولد سنة احدى وتسعين وستمائة