تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما أسبابه الباطنة فهي أما العجب وهو أكبر الباطن

وأما الحقد لأنه إذا رسخ في القلب تأنف النفس من أن تطيع المحق

وأما الحسد وهو أيضا يبعثه على ان يعامله باخلاق الكبر

وأما الرياء فإن كثيرا من الناس يتكبر على آخر ولا يستفيد منه العلم لئلا يقال أنه أفضل منه

وطريق معالجة الكبر

أما عام يقطع عرقه بالكلية وهو أن يعرف ذلك نفسه وأن الكبرياء لله تعالى وأن يواظب على قصد التواضع والتشبه بالمتواضعين إلى أن يرسخ فيه ذلك ويتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبيد مع ان له من المنصب الجليل فوق جميع المناصب

وأما خاص وهو أن يدفع الكبر بالنسب بأن ذلك اعتداد بكمال الغير ويدفع الكبر بالجمال بملاحظة ما في باطنه من الاقذار وبما سيصير أليه في القبر ويدفع الكبر بالقوة بأنه إذا مرض يصير اعجز العاجزين وبأن الحمار والبقر أكمل في ذلك منه

ويدفع الكبر بالغنى والاعوان والانصار بأن جميع ذلك في معرض الافات ويدفع الكبر بالعلم بأن حجة الله تعالى على العالم أوكد وبأن الكبر لا يليق إلا لله عز وجل سبحانه

علم آفات اللسان

وآفاته إنما هي في التكلم بما لا يعنيه

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٨٩