ومباديه امور بينة بنفسها
والغرض منه تحصيل ملكة طرق المناظرة لئلا يقع الخبط في البحث فيصبح الصواب خطأ
ومن الكتب المختصرة فيه غاية الاختصار رسالة لمولانا عضد الدين وقد بين قواعدها كلها في مقدار عشرة اسطر وشرحها بعض الفضلاء المعاصرين لنا شرحا حسنا وهو مولانا محمد بن محمد البردعي وكان ذكيا في الغاية مات سنة 927 ورسالة شمس الدين السمرقندي صاحب قسطاس الميزان وهذه الرسالة اشهر كتب هذا الفن وعليها شروح وكتاب مولانا سنان الدين الكنجي وكنجة قرية من قرى بردع ولم يتفق له شرح إلى الان قاله في مدينة العلوم وفيه في موضع آخر
علم النظر
وهو القواعد المنطقية من حيث إجرائها في الادلة السمعية فصورة تلك القواعد وان كانت جارية على منهاج العقل لكن موادها مستنبطة من الشرع ولهذا الاعتبار جعل ابن الحاجب القواعد المنطقية من مباديء اصول الفقه
علم النفوس
أي معرفة النفوس الانسانية بدأ وعودا وانها قديمة أو حادثة أو محشورة وموضوعا وغرضه لا يخفى على الفطن