تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها جعل اللغة والتفسير والحديث وأمثالها علوما إلى غير ذلك

وأما موضوعات العلوم فقد ألف فيها جماعة

منهم الامام فخر الدين محمد بن عمر الرازي الف كتابا أورد فيه ستين علما وسماه حدائق الأنوار في حقائق الأسرار

والشيخ جلال الدين محمد بن اسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة ثمان وتسعمائة ألف كتابا اورد فيه عشرة من العلوم وسماه انموذج

الشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي الف كتابا أيضا وذكر في فواتحه طرفا من العلوم واورد فيه عجائب وغرائب لم تسمعها آذان الزمان حتى بلغت مقدار مائة علم وذكر فيها أقسام العلوم الشرعية والعربية

والشيخ لطف الله بن حسن التوقاني المقتول في سنة تسعمائة ألف للسلطان يا يزيد كتابا جمع فيه نبذا من العلوم وهو مختصر ثم شرحه وسماه المطالب الآلهية وفيها رسالة للشيخ محيي الدين محمد بن خطيب قاسم

وللشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي كتاب جمع فيه اربعة عشر علما وسماه النقاية

ثم شرحه وسماه إتمام الدراية

وتوفي سنة احدى عشرة وتسعمائة

والشيخ محد أمين بن صدر الدين الشرواني المتوفى سنة ست وثلاثين والف جمع كتابا للسلطان أحمد العثماني أورد فيه ثلاثة وخسين علما من انواع العلوم العقلية والنقلية وسماه ( الفوائد الخاقانية الاحمد الخانية ) ورتبه على مقدمة وميمنة وميسرة وساقة وقلب على نحو ترتيب جيش السلطان

المقدمة في ماهية العلوم وتقسيمه

والقلب في العلوم الشرعية

والميمنة في العلوم الادبية

والميسرة في العلوم العقلية وقد اورد منها ثلثين علما

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٥