تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيء وقد طبع في هذا الزمان بمصر القاهرة

وفصل الخطاب للتيفاشي

ونثر الدر للايلي

والاغاني لابن الفرج الاصفهاني وطبع بمصر ايضا ووقع الاتفاق على انه لم يعمل في بابه مثله يقال جمعه في خمسين سنة وحمله إلى سيف الدولة فاعطاه الف دينار واعتذر اليه

وحكي عن الصاحب بن عباد انه كان في اسفاره وتنقلاته يستصحب حمل ثلثين جملا من الكتب فلما وصل اليه كتاب الاغاني استغنى به عنها

والسكردان لابن أبي حجلة وكان حنفي المذاهب حنبلي المعتقد وكان كثير الحط على الاتحادية وصنف كتابا عارض به قصائد ابن فارض كلها نبوية وكان يحط عليه لانه لم يمدح النبي صلى الله عليه وسلم ويحط على اهل نحلته ويرميه ومن يقول بمقالته ومن يقول بمقالته بالعظائم وقد امتحن بسبب ذلك على يد سراج الدين الهندي وكان يقول الشعر ولا يحسن العروض وجمع مجامع حسنة منها ديوان الصبابة وطبع بمصر وله مصنفات كثيرة ذكرها في مدينة العلوم وحيوة الحيوان لكمال الدين الدميري وقد طبع بمصر ايضا ومونس الوحيد للثعالبي ومحاضرة الابرار ومسامرة الاخيار لابن عربي الطائي والفتوحات المكية له وضمن فيها غرائب المعارف الكشفية والذوقية وطبع بمصر وسلوان المطاع في عدوان الاتباع لابن ظفر محمد الصقلي المنعوت بحجة الدين وله مصنفات جليلة اخرى وكتاب المحاضرات والمناظرات وكتاب الامتاع والموانسة كلاهما لابي حيان التوحيدي نسبة إلى نوع من التمر يسمى التوحيد وقال ابن حجر يحتمل ان ينسب إلى التوحيد الذي هو الدين فان المعتزلة يسمون انفسهم اهل التوحيد

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٤٨٠