تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل الاستناد من بينها هو مثل منتقى الاخبار وشرحه نيل الاوطار وبلوغ المرام وشرحه مسك الختام وسبل السلام والعمدة وشرحه العدة وغير ذلك مما ألف في ضبط الاحكام الثابتة بالسنة وما يليها مثل السيل الجرار ووبل الغمام ومنح الغفار حاشية ضوء النهار والهدي النبوي وسفر السعادة وكذا مؤلفات شيوخنا اليمانيين فإن فيها ما يكفي والمقلد المسكين يظن الخرافات في الكتاب والسنة

وقد أطال الارنيقي في مدينة العلوم في ذكر تراجم الائمة الاربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي واحمد والفقهاء الحنفية كأبي يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني وابن المبارك وداود الطائي الكوفي ووكيع بن الجراح ويحيى بن زكريا واسمعيل بن حماد ويوسف بن خالد وعافية بن يزيد وحبان ومندل ابني علي الغزي وعلي بن مسهرق القاسم بن معن واسد بن عامر واحمد بن حفص وخلف ابن ايوب وشداد بن حكم وموسى بن نصر وموسى بن سليمان الجوزجاني وهلال ابن يحيى ومحمد بن سماعة وحكم بن عبدالله وأطال في ترجمة هؤلاء

وقال اعلم ان الائمة الحنفية أكثر من ان تحصى لأنهم قد طبقوا اكثر المعمورة حتى قيل ان للامام أبي حنيفة سبعمائة وثلثين رجلا من تلامذته وهذا ما عرف منهم وما لم يعرف أكثر من ذلك لكنا اكتفينا منهم ههنا بما سمح به الوقت والان فلنذكر من الكتب المعتبرة في الفقه ما هو المشهور في الزمان انتهى

ثم ذكر كتبا سماها قال وان استقصاء الائمة الحنفية وتصانيفهم خارج عن طوق هذا المختصر ولنذكر بعد ذلك نبذا من ائمة الشافعية ليكون الكتاب كامل الطرفين حائز الشرفين وهؤلاء صنفان احدهما من تشرف بصحبة الامام الشافعي والاخر من تلاهم من الائمة انتهى ثم ذكر هذين الصنفين واطال في بيانهما وفضائلها اطالة حسنة والكتب التي الفت في بيان طبقات اهل المذاهب الاربعة تغني عن ذكر جماعة خاصة من المقلدة المذهب واحد وان كانوا أئمة اصحاب التصانيف ولا عبرة بكثرة المقلدة الذين قلوا مذهبا واحدا من المذاهب

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٤٠٤