تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعزائم والطلمسات ما إذا حفظه الانسان وتكلم به سخر الله تعالى بعض الجن وألزم قلبه وطاعته واختياره بما طلب منه من الأمور الكائنة فيما عرفه الجني وشاهده ليخبر به الإنسي وهذا هو بيان قول من قال ان منهم متهيئين وجواسيس قالوا وطاعتهم للإنس غير ممتعة في عقل ولا سمع

علم عقود الابنية

علم يتعرف منه احوال اوضاع الابنية وكيفية احكامها وطرق حسنها كبناء الحصون المحكمة وتنضيد المنازل البهية والقناطر المشيدة وامثالها واحوال كيفية شق الانهار وتقنية القنئي وسد البثوق وإنباط المياه ونقلها من الاغوار إلى النجود وغير ذلك

ومنفعته في عمارة المدن والمنازل والقلاع وفي الفلاحة ظاهرة عظيمة وفيه كتاب لابن الهيثم وكتاب آخر للكرخي وللنصارى حكام الهند وهم البرطانية يد طولى في هذا العلم

علم علل القراءات

علم باحث عن لمية القراءات كما ان علم القراءات باحث عن آنيتها فالأول دراية والثاني رواية

ولما كانت الرواية اصلا في العلوم الشرعية جعل الاول فرعا والثاني اصلا ولم يعكس الأمر وان امكن ذلك باعتبار آخر وموضوع هذا العلم وغايته ظاهران للمتأمل المتيقظ ذكره في مدينة العلوم

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٨٤