تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وثلثين وسبعمائة وسماه المورد العذب الهني في الكلام على سيرة عبدالغني ومختصر سيرة ابن هشام البرهان إبراهيم بن محمد بن المرحل وزاد عليه امورا ورتبه على ثمانية عشر مجلسا وسماه الذخيرة في مختصر السيرة

وممن صنف في السير ابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة ثلثين وستمائة في ثلث مجلدات وسيرة مغلطائي لخصها قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة وشرح منها قطعة كبيرة العلامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني الحنفي المتوفى سنة خمس وخمسين وثمانمائة وسماه كشف اللثام

وصنف الشيخ عز الدين بن عمر بن جماعة الكناني مختصرا في السير اوله اما بعد حمد الله على جزيل افضاله

علم السيميا

اعلم انه قد يطلق هذا الاسم على ما هو غير الحقيقي من السحر وهو المشهور

وحاصله احداث مثالات خيالية في الجو لا وجود لها في الحس وقد يطلق على ايجاد تلك المثالات بصورها في الحس فحينئذ يظهر بعض الصور في جوهر الهواء فتمول سريعة لسرعة تغير جوهر الهواء ولا مجال لحفظ ما يقبل من الصورة في زمان طويل لرطوبته فيكون سريع القبول وسريع الزوال

وأما كيفية احداث تلك الصور وعللها فأمر خفي لا اطلاع عليه الا لأهله وليس المراد وصفه وتحقيق ههنا بل المقصود هنا الكشف وإزالة الإلتباس عن امثاله

وحاصله ومجمله ان يركب الساحر اشياء من الخواص والادهان أو المانعات أو كلمات خاصة توجب بعض تخيلات خاصة كدارك الحواس بعض المأكول والمشروع وأمثاله ولا حقيقة له

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٣٢