وكتبه المنزلة وعلى قراءة الادعية ويترتب على كل من تلك الاسماء والدعوات خواص مناسبة لها كذا في مفتاح السعادة لطاشكبري زاده
قال واعلم ان النفس بسبب اشتغالها بأسماء الله تعالى والدعوات الواردة في الكتب المنزلة تتوجه إلى الجناب المقدس وتتخلى عن الامور الشاغلة لها عنه فبواسطة ذلك التوجه والتخلي تفيض عليها آثار وانوار تناسب استعدادها الحاصل لها بسبب الاشتغال ومن هذا القبيل الاستعانة بخواص الادعية بحيث يعتقد الراقي ان ذلك يفعل السحر انتهى
أقول خواص الاشياء ثابتة واسبابها خفية لانا نعلم ان المغناطيس يجذب الحديد ولا نعرف وجهه وسببه وكذلك في جميع الخواص الا ان علل بعضها معقولة وبعضها غير معقولة
ثم ان تلك الخواص تنقسم إلى اقسام كثيرة منها خواص الاسماء المذكورة الداخلة تحت قواعد علم الحروف وكذلك خواص الحروف المركبة عنها الاسماء وخواص الادعية المستعملة في العزائم وخواص القرآن
قال أبو الخير غاية ما يذكر في ذلك تجارب الصالحين وورد في ذلك بعض من الاحاديث اوردها السيوطي في الاتقان وقال
بعضها موقوفات على الصحابة والتابعين وما لم يرد اثره فقد ذكر الناس من ذلك كثيرا والله سبحانه وتعالى أعلم بصحته
ويقال ان الرقي بالمعوذات وغيرها من اسماء الله هو الطب الروحاني إذا كان على لسان الابرار من الخلق حصل الشفا بأذن الله سبحانه وتعالى فلما عز هذا النوع فزع الناس إلى الطب الجسماني ويشير إلى هذا قوله عليه الصلوة