فرعا حيث قال
الشعبة الثامنة في فروع علم العدد وقد يسمى بعلم الحساب فعرفه بتعريف مغاير لتعريف علم العدد
قال في مدينة العلوم ولعلم الحساب فروع
منها علم حساب التخت والميل وهو علم يتعرف منه كيفية مزاولة الاعمال الحسابية برقوم تدل على الآحاد وتغني عما عداها بحفظ المراتب وتنسب هذه الارقام إلى الهند انتهى
وقال صاحب الكشف بل هو علم بصور الرقوم الدالة على الاعداد مطلقا ولكل طائفة ارقام دالة على الآحاد الارقام الهندية والرومية والمغربية والأفرنجية والنجومية وغيرها ويقال له التخت والتراب ايضا انتهى
ونفع هذا العلم ظاهر ولابن الهيثم كتاب برهن فيه بمعرفة اصول اعماله ببراهين عددية لما فيه من تسيهل الاعمال الحسابية
ومن الكتب الشاملة فيه كتاب نصير الدين الطوسي وكتاب البهائية وشرحه وكتاب المحمدية لعلي القوشجي وغير ذلك من الكتب التي لا تحصى
ولأهل المغرب طرق ينفردون بها في الاعمال الجزئية من هذا العلم فمنها قريبة المآخذ لطرق ابن الياسين ومنها بعيدة كطرق الحضار كذا في المدينة
ومنها علم الجبر والمقابلة وقد سبق في الجيم
ومنها علم حساب الخطأين وهو قسم من مطلق الحساب وسيأتي في اخاء المعجمة وإنما جعل علما برأسه لتكثير الانواع
ومنها علم حساب النجوم وهو علم يبحث فيه عن كيفية حساب الارقام الواقعة في الزيجات وهذا وان كان من فروع علم العدد الا انه لما امتازت عن سائر علم الحساب بقواعه مخصوصة يعرفها اهلها وتوقف علم التقويم عليه جعلوه علما برأسه