صلى الله عليه وسلم من منسوخه وكان للشافعي رحمه الله قدم راسخة فيه
ومن علوم الاحاديث النظر في الاسانيد ومعرفة ما يجب العلم به من الاحاديث بوقوعه على السند الكامل الشروط لان العمل إنما وجب بما يغلب على الظن صدقه من اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجتهد في الطريق التي تحصل ذلك الظن وهو بمعرفة رواة الحديث بالعدالة والضبط وإنما يثبت ذلك بالنقل عن اعلام الدين بتعديلهم وبراءتهم من الجرح والغفلة ويكون لنا ذلك دليلا على القبول أو الترك
وكذلك مراتب هؤلاء النقلة من الصحابة والتابعين وتفاوتهم في ذلك تميزهم فيه واحدا واحدا وكذلك الاسانيد تتفاوت باتصالها وانقطاعها بأن يكون الراوي الذي نقل عنه وبسلامتها من العلل الموهنة لها وتنتهي بالتفاوت إلى الطرفين فحكم بقبول الاعلى ورد الاسفل ويختلف في المتوسط بحسب المنقول عن ائمة الشأن
ولهم في ذلك الفاظ اصطلحوا على وضعها لهذه المراتب المرتبة مثل الصحيح والحسن والضعيف والمرسل والمنقطع والمعضل والشاذ والغريب وغير ذلك من القابه المتداولة بينهم
وبوبوا على كل واحد منها ونقلوا ما فيه من الخلاف لأئمة هذا الشأن أو الوفاق
ثم النظر في كيفية اخذ الرواة بعضهم عن بعض بقراءة أو كتابة أو مناولة أو اجازة وتفاوت رتبها وما للعلماء في ذلك من الخلاف بالقبول والرد ثم اتبعوا ذلك بكلام في الفاظ تقع في متون الحديث من غريب أو مشكل أو مصحف او