تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحفة الظرفاء في تاريخ الخلفاء وفيه كتاب لجلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى سماه تاريخ الخلفاء وقد طبع بمصر

علم التأويل

اصله من الاول وهو الرجوع فكان الماول صرف الاية إلى ما تحتمله من المعاني

وقيل من الايالة وهي السياسة فكأنه ساس الكلام ووضع المعنى موضعه واختلف في التفسير والتأويل فقال أبو عبيد وطائفة هما بمعنى وقد انكر ذلك قوم

وقال الراغب التفسير أعم من التأويل وأكثر استعماله في الالفاظ ومفرداتها وأكثر استعمال التأويل في المعاني والجمل واكثر ما يستعمل في الكتب الالهية

وقال غيره التفسير بيان لفظ لا يحتمل إلا وجها واحدا والتأويل توجيه لفظ متوجه إلى معان مختلفة إلى واحد منها بما ظهر من الادلة

وقال الما تريدي التفسير القطع على ان المراد من اللفظ هذا والشهادة على الله سبحانه وتعالى أنه عني باللفظ هذا والتأويل ترجيح أحد المحتملات بدون القطع والشهادة وقال أبو طالب الثعلبي التفسير بيان وضع اللفظ اما حقيقة أو مجازا والتأويل تفسير باطن اللفظ مأخوذ من الاول وهو الرجوع لعاقبة الامر فالتأويل اخبار عن حقيقة المراد والتفسير اخبار عن دليل المراد مثاله قوله سبحانه وتعالى إن ربك لبالمرصاد وتفسيره انه من الرصد مفعال منه وتأويله التحذير من التهاون بأمر الله سبحانه وتعالى

وقال الاصبهاني التفسير كشف معاني القرآن وبيان المراد أعم من ان يكون بحسب اللفظ أو بحسب المعنى والتأويل أكثره باعتبار المعنى

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ١٤١