تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على غاربه فاخذ يتنقل من جانب إلى جانب ومن تل إلى تل ويتذبذب يمينا وشمالا وصعودا ونزولا واستمر على هذا الحال مقدار فرسخين وخفنا على انفسنا حتى وصل إلى الجادة المستقيمة والصراط السوي والنهج القويم وتعجبنا منه كل العجب انتهى ولم اقف على تأليف في ذلك

علم الايات المتشابهات

كابراز القصة الواحدة في سور شتى وفواصل مختلفة بان ياتي في موضع مقدما وفي آخر مؤخرا وفي موضع بزيادة وفي موضع بدونها أو مفردا ومنكرا وجمعا أو بحرف وبحرف اخرى أو مدغما ومنونا إلى غير ذلك من الاختلافات

وهو من فروع التفسير

وأول من صنف فيه الكسائي ونظمه السخاوي

ومما صنف فيه البرهان في توجبه متشابه القرآن ودرة التنزيل وغرة التأويل وهو أحسن منه وكشف المعاني عن متشابه المثاني وملاك التأويل احسن من الجميع وقطف الازهار في كشف الاسرار

علم ايام العرب

هو علم يبحث فيه عن الوقائع العظيمة والاهوال الشديدة بين قبائل العرب وتطلق الايام فتراد هذه على طريق ذكر المحل وارادة الحال والعلم المذكور ينبغي ان يجعل فرعا من فروع التواريخ وان لم يذكره أبو الخير مع انه ذكر ما هو ليس بمثابة ذلك

وصنف فيه أبو عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفي سنة عشرة ومائتين كبيرا وصغيرا ذكر في الكبير الفا ومائتي يوم وفي الصغير خمسة وسبعين يوما

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ١٢١