تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسن الأشعري وهو مدخول أيضا لما فيه من الدور الحشو كما مر ولأن الإدراك مجاز عن العلم الخامس هو ما يصح لمن قام به اتقان الفعل وهو قول ابن فورك ( 1 ) وفيه أنه يدخل القدرة ويخرج علمنا إذ لا مدخل في صحة الإتقان فإن أفعالنا ليست بإيجادنا وإن في المعلومات ما لا يقدر العالم على إتقانه كالمستحيل

السادس تبيين المعلوم على ما هو به وفيه الزيادة المذكورة والدور مع ان التبيين مشعر بالظهور بعد الخفاء فيخرج عنه علم الله سبحانه وتعالى

السابع إثبات المعلوم على ما هو به وفيه الزيادة والدور وأيضا الإثبات قد يطلق على العلم تجوزا فيلزم تعريف الشيء بنفسه

الثامن الثقة بان المعلوم على ما هو به وفيه الزيادة والدور مع أنه لزم كون الباري واثقا بما هو عالم به وذلك مما يمتنع إطلاقه عليه شرعا

التاسع هو اعتقاد جازم مطابق لموجب إما لضرورة أو دليل وفيه أنه يخرج عنه التصور لعدم اندراجه في الإعتقاد مع انه علم ويخرج علم الله سبحانه وتعالى لأن الإعتقاد لا يطلق عليه ولأنه ليس بضرورة أو دليل وهذا التعريف للفخر الرازي عرفه به بعد تنزله عن كونه ضرورويا

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٢٨