تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ﷺ - فلقيت صفوان بن عسال، فقلت: هل رأيت رسول الله - ﷺ -؟ قال: نعم، وغزوت معه اثنتى عشرة غزوة (١) .

٥٣١٨ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادى/ فسألته عن المسح على الخفين، فقال: كنا نكون مع رسول الله - ﷺ -، فيأمرنا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام إلا من جنابة [ولكن] من غائطٍ وبولٍ، ونومٍ. وجاء أعرابى جهورى الصوت فقال: يا محمد الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ فقال رسول الله - ﷺ -: «المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ» (١) .

وقد رواه الترمذى، وصححه، والنسائى، وابن ماجه من طرق عن عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبى النجود به، وفيه زيادات هى عند أصحاب السنن، وسيأتى فى المسند مجموعه (٢) .

٥٣١٩ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عاصم بن أبى النجود، عن زر بن حبيش. قال: أتيت صفوات بن عسال المرادى، فقال: ما جاء بك؟ قال: فقلت: جئت أطلب العلم، قال: فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِى طَلَبْ الْعِلم إلاَّ وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ» .

(١) المرجع السابق.

(١) من حديث صفوان بن عَسَّال فى المسند: ٤/٢٣٩.

(٢) الخبر أخرجه الترمذى من طريقين فى الدعوات مطولًا وفيه زيادات (باب فضل التوبة والاستغفار)، وفى الزهد من طريقين أيضًا (باب ما جاء أن المرء مع من أحب)، وفى الطهارة (باب المسح على الخفين للمسافر والمقيم): صحيح الترمذى: ١/١٥٨. ٤/٥٩٦. ٥/٥٤٥؛ وأخرجه النسائى فى الطهارة من عدة طرق منها (التوقيت فى المسح على الخفين): المجتبى ١/٧١، ٨٢؛ وفى الكبرى كما فى تحفة الاشراف: ٤، ١٩٢؛ وأخرجه ابن ماجه فى الطهارة (باب الوضوء من النوم): سنن ابن ماجه: ١/١٦١؛ وله مقتصرًا علىالزيادة فى الفتن: ٢/١٣٥٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٣٠٠