تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٢١- (صخر بن صعصعة: أبو صعصعة) (١)

٥٢٥٢ - روى له أبو نعيم بسند لم يثبته. [ادعى الهيثم بن سهل بن عبد الله] (٢): أن النبى - ﷺ - أمره أن ينادى فى الناس: «لا يَصْحَبُنَا مُضْعِفٌ، ولا مُصْعبٌ»، فعمد رجل من المنافقين إلى قعود له، فركبه، فلما اختلط الظلام شددنا على راحلته، حتى أصبحنا، فأتينا به رسول الله - ﷺ -، فقال: «يَا صَخْرُ»، قلت لبيك وسعديك. . . إلخ (٣) .

٨٢٢- (صخر بن عيلة بن عبد الله ابن ربيعة الأحمسى - رضي الله عنه -) (٤)

حديثه فى رابع الكوفيين

٥٢٥٣ - حدثنا وكيع، حدثنا ابان بن عبد الله البجلى، حدثنا عمومتى، عن جدهم: صخر بن عيلة: أن قومًا من بنى سليم فروا عن أرضهم حين جاء الإسلام، فأخذتها، فأسلموا، فخاصمونى فيها إلى النبى - ﷺ -، فردها عليهم. وقال: «إذا أَسْلم الرَّجُل، فَهُوَ أَحَقُّ بِأَرْضِه. وَمَالِهِ» (٥) .

وفى إسناده رجل لم يسم (٦) .

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/١١؛ والإصابة: ٢/١٨٠.

(٢) العبارة غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه من الإصابة.

(٣) العبارة غير واضحة بالأصل، وما أثبتناه أقرب إلىالرسم، بالرجوع إلى ابن الأثير. أسد الغابة: ٣/١١؛ وقال: المضعف: الذى دابته ضعيفة. والمصعب: الذى دابته صعبة لم يرضها.

(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/١٢؛ والإصابة: ٢/١٨٠؛ والاستيعاب: ٢/١٩١؛ والتاريخ الكبير: ٤/٣١٠؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٩٢.

(٥) من حديث صخر بن عيلة فى المسند: ٤/٣١٠.

(٦) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٢٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٢٦٨