وَاسْتَحَلَّ فَرْجَهَا بِالْبَاطِلِ، لَقِىَ اللهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ زَانٍ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ ادَّانَ مِنْ رَجُلٍ دَيْنًا والله يَعْلَمُ مِنْهُ أَنَّهُ لاَ يُرِيدُ أَدَاءَهُ إليه، فَغَرَّه بِاللهِ، واسْتَحَلَّ مَالَهُ بِالْبَاطِلِ لَقِىَ الله يَوْمَ يَلْقَاه، وَهُوَ سَارِقٌ»، تفرد به أحمد من هذا الوجه (١) .
وقد تقدم فيما رواه ابن ماجه من طريق زيادٍ بن صيفىّ عن جده صهيب مرفوعًا مثله (٢) .
ورواه الطبرانى من حديث صيفىّ بن صهيب عن أبيه كما ها هنا سواء فلعله هذا المبهم والله أعلم (٣) .
٨٤٦- (صهيبُ بن النعمان) (١)
٥٣٩١ - قال الطبرانى: حدثنا الحسن بن على المعمرى (٢)، حدثنا أيوب بن محمد الوراق، حدثنا محمد بن مصعب القرقسانى، حدثنا قيس بن الربيع، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن صهيب بن النعمان، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «فَضْلُ صَلاةِ الرَّجُلِ فِى بَيْتِهِ عَلَى صَلاتِهِ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ كَفَضْلِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى النَّافِلَةِ (٣)»
(١) من حديث صهيب بن سنان من النمر بن قاسط فى المسند: ٤/٣٣٢.
(٢) يرجع إلى حديثه عند ابن ماجه ص ٢٥٧.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٤٠؛ وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وعمرو بن دينار هذا متروك. مجمع الزوائد: ٤/١٣١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٩؛ والغصابة: ٢/١٩٦؛ والاستيعاب: ٢/١٨٢.
(٢) فى الاصل المخطوط: «الحسن بن على العمرى»، خلافًا للطبرانى، والصواب: المعمرى الحافظ واسع العلم والرحلة، سمع على بن المدينى وشيبان والطبقة وله غرائب وموقوفات يرفعها. الميزان: ١/٥٠٤.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٥٣؛ وقال الهيثمى: فيه محمد بن مصعب القرقسانى ضعفه ابن معين وغيره، ووثقه أحمد: ٢/٢٤٧.