تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وثلاثون سنة وقد جاء فى حديث مرفوع: «أَنَّهُ يَدْخُلُ بِشَفَاعَتِهِ الجنةَ كَذَا، وَكَذَا» . ذكره الحافظ أبو موسى المدينى (١) .

وقال ابن الاثيررحمه الله-: وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن صلة بن أشيم أن رسول الله - ﷺ - قال: «مَنْ صَلَّى صَلاَةً وَلاَ يَذْكُرُ فِيهَا شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، لَمْ يَسْأَلِ اللهَ شَيْئًا إلاَّ أَعْطَاهُ» (٢) .

٨٤٣- (صلة بن الحارث الغفارىّ) (١)

٥٣٥٠ - قال الطبرانى: حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرى، عن حيوة بن شريح، حدثنا الحجاج بن شداد الصنعانى: أن ابا صالح: سعيد ابن عبد الرحمن الغفارى، حدثه: أن سليم بن عنبر التجيبىّ كان يقص على الناس، وهو قائم، فقال له صلة ابن الحارث الغفارى- وهو من أصحاب رسول الله - ﷺ -: «والله ما تركنا عهد نبينا، ولا قطعنا أرحامنا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا» (٢) .

٨٤٤- (صنابحى بن الأعسر البجلى - رضي الله عنه -) (٣)

حديثه فى سادس الكوفيين

٥٣٥١ - حدثنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل: [أنه] سمع قيسًا

(١) أسد الغابة: ٣/٣٤؛ وأخرجه أبو نعيم، الحلية: ٢/٢٤١.

(٢) تابعى مشهور أرسل حديثًا- وساق هذا الحديث- ثم قال: أخرجه ابن شاهين. الإصابة: ٢/٢٠٠؛ ويرجع إليه أيضًا فى أسد الغابة: ٣/٣٤.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٤؛ والإصابة: ٢/١٩٣؛ والاستيعاب: ٢/١٩٩؛ والتاريخ الكبير: ٤/٣٢١؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٩٤.

(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٨٨؛ وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد: ١/١٨٩؛ والخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٤/٣٢١.

(٣) مختلف فى اسمه هل هو: الصنابح بن الأعسر الأحمسى، وهو غير الصنابحى الذى روى عن أبى بكر الصديق، وقال ابن حجر: الصواب فى ابن الأعسر أنه صنابح بغير ياء، وفى الآخر بإثبات الياء. وهو عند الإمام أحمد: الصنابحى الأحمسى، وأبو عبد الله الصنابحى، وقال اليخارى: صنابح بن الأعسر أصح يعنى من الصنابحى. التاريخ الكبير: ٤/٣٢٧؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٩٦؛ وأسد الغابة: ٣/٣٥؛ والإصابة: ٢/١٩٤؛ والاستيعاب: ٢/٢٠١؛ ومسند أحمد: ٤/٣٤٨، ٣٥١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٣١٨