وقال أبو حاتم: لا يعرف القاسم إلا من حديث بشير بن سلمان (١) . /
٨٣٧- (صفوان بن المعطل السلمى) (١)
حديثه فى ثامن الأنصار.
هو صفوان بن المعطل بن رخصة بن المؤمل بن خزاعى بن محارب بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور السلمى، ثم الذكوانى، هكذا نسبه الكلى، وخالفه غيره فى نسبه، أسلم قديمًا، وقال الواقدى: شهد الخندق، وما بعدها، وهو الذى تكلم أهل الإفك بسببه فى عائشةرضي الله عنهما-، فبرأها الله مما قالوا، وبرأه أيضًا، وقد كان شجاعًا مقدامًا، كان يكون على الساقة، وقد كان كثير النوم، ربما غلبة حتى تطلع الشمس كما شكت ذلك امرأته إلى رسول الله - ﷺ -، فقال: «إِنَّا أَهْلَ بَيْتٍ كَذَلك. قال: فَإِذَا اسْتَيْقَظْتَ فَصلّ» (٢) .
وقد أثنى عليه رسول الله - ﷺ -، وهو على المنبر، فقال: «[ولقد ذكروا رجلًا] (٣) مَا عَلِمتُ عَلَيْهِ إِلاَّ خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُل عَلَى أَهْلِى إِلاَّ مَعِى» (٤) .
(١) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٤/٣٠٥، ولم يعلق عليه؛ وأما القاسم بن صفوان بن مخرمة الزهرى فقال: روى عن أبيه. روى عنه الشعبى وبشير بن سلمان وأشعث. يعد فى الكوفيين. التاريخ الكبير: ٧/١٦١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٣٠؛ والإصابة: ٢/١٩٠؛ والاستيعاب: ٢/١٨٧؛ والتاريخ الكبير: ٤/٣٠٥؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٩٢.
(٢) يرجع إلى الخبر عند أحمد فى المسند، قال: جاءت امرأة صفوان بن المعطل إلخ. المسند: ٣/٨٠.
(٣) مكان العبارة غير واضح بالمخطوطة، وما أثبتناه من البخارى.
(٤) أخرجه البخارى وغيره. فتح البارى: ٧/٤٣٣.