بالقدر. [قلت: يارسول الله وما الأيمانُ بالقدر؟ قال:] تعلم أن ما أصابك لم يكُن ليُخطئك وما أخطأك لم يكن ليُصيبك. / ولا تشرب الخمر، فإن خطيئتها تفرعُ الخطايا كما أن شجرتها تعلق (١) الشجر. وبرَّ والديكَ، وإن أمراك أن تخرج من كل شئ من الدنيا. وتعتصم بحبل الجماعة، فإن يد الله على الجماعة [يا] خبابُ إنك إن رأيتني يوم القيامة لم تُفارقني) (٢) .
٢٧٨٦ - حدثنا روح، حدثنا أبو يونس القضيري، عن [عبد الله بن خباب، عن أبيه]، عن سماك بن حربٍ، عن عبد الله بن خباب بن الأرت. قال: حدثني أبي خباب بن الأرت قال: (إنا لقُعودٍ على عهد رسول الله - ﷺ - على بابه ننتظرُ أن يخرج إلينا لصلاة الظهر إذ خرج علينا، فقال: اسمعوا. فقلنا: سمعنا، ثم قال: اسمعوا. قالوا: سمعنا. قال: [إنه] سيكون عليكُم أمراءُ، فلا تُعينوهُم على ظلمهم، ولا تصدقوهم بكذبهم، فإنه من أعانهم على ظلمهم، وصدقهم على كذبهم، فلم يرد على الحوض) (١) تفرد به.
٢٧٨٧ - حدثنا علي بن عياشٍ [الحمصي]، حدثنا شعيب بن أبي حمزة [ح] وأبو اليمان، أنبأنا شُعيب بن أبي حمزة: قالوا: وقال الزهري: حدثني [عبد الله ابن] عبد الله بن الحارث بن نُوفل، عن عبد الله بن خبابٍ، عن أبيه خبابٍ بن الأرث مولى بني زهرة - وكان قد شهد بدرًا مع رسول الله - ﷺ - أنهُ قال: (راقبُ رسول الله - ﷺ -[في
(١) في الأصل المخطوط: (تعلوا)، وما أثبتناه من المصدر.
(٢) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٩٣، وما بين المعكوفات استكمال منه. وفيه منير بن الزبير الشامي وهو ضعيف.
(١) من حديث خباب بن الأرت في المسند: ٥/١١١، ولفظ الخبر هنا أتم مما أورده صاحب
المسند.