فقال رسول الله - ﷺ -: (لايزال لسانك رطبًا من ذكر الله، [فقال الرجل]: ويكفيني؟ قال: نعم ويفضُل عنك) (١) .
٤٨٨ - (خُريم بن فاتكٍ بن الأخرم بن شداد بن عمرو
ابن الفاتك بن القُليب بن عمرو بن أسد بن خُزيمة الأسدي:
أبو يحيى، ويُقال: أبو أيمن) (١)
شهد هو وأخوهُ بدرًا في قول البخاري وغيرهُ، وهو الصحيح، وقيل إنما أسلما عام الفتح، نزل الرقة، وحديثهُ عند أحمد في ثالث المكيين، وخامس وسادس الكوفيين.
٢٨٣٣ - حدثنا هيثم (٢) بن خارجة، حدثنا محمد بن أيوب، عن ميسرة بن خالد، قال: سمعتُ أبي [سمع] خُريم بن فاتك الأسدي يقول: (الشام سوطُ الله في الأرض، ينتقم بهم ممن يشاءُ، وحرام على مُنافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم، ولن يموتوا إلاَّ همًا أو غمًا أو غيظًا أو حزنًا) تفرد به (٣) .
ورواهُ أبو يعلى عن داود أسيد عن الوليد بن مسلم عن محمد بن أيوب.
٢٨٣٤ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثني سفيان العصفري، عن
(١) المصدر السابق، وما بين معكوفين استكمال منه، وبنحوه أخرجه أحمد في المسند من حديث عبد الله بن بسر المازني: ٤/١٨٨، ١٩٠.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٣٠؛ والإصابة والإستيعاب: ١/٤٢٤؛ والتاريخ الكبير: ٣/٢٢٤؛ وثقات ابن حبان: ٣/١١.
(٢) في الأصل المخطوط: (هشيم بن خارجة) وهو هيثم بن خارجة الخراساني، حدث عنه البخاري وأحمد. تهذيب التهذيب: ١١/٩٣.
(٣) من حديث خريم بن فاتك في المسند: ٣/٤٩٩ وليس فيه: أوهما.