يأثم) . رواهُ أبو نُعيم والطبراني وابن أبي عاصم من حديث سحيل بن محمد الأسلمي، عن أبيه عنهُ (١) .
٤٦٦ - (خالد بن عبد العُزَّى/ الخزاعي أبو خُناش حجازي) (١)
٢٧٣٢ - نزل (٢) به النبي - ﷺ -، وهو بالجعرانة، فذبح لهُ شاةً، فأكل منها رسول الله - ﷺ -، وأصحابه، وعيال خالدٍ، وكانوا كثيرًا، وأفضلوا) . رواهُ أبو نُعيم عن الطبراني عن محمد بن الصائغ عن أبي مالك بن أبي [فارة] الخزاعي، عن أبيه، عن أبيه، عن جده: مسعود بن خالدٍ، عن خالد بن عبد العُزّى بهِ (٣) .
٤٦٧/١ - (خالد بن عبد الله بن الحجاج السُلمي)
وقيل الخزاعي مختلف في صُحبته (٤)
٢٧٣٣ - مرفوعًا: أن النبي - ﷺ - قال: (إن الله أعطاكم [عند
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير وفيه قصة: ٤/٢٣٥، وفي رواية ابن أبي عاصم وجماعة في سياق هذه القصة: (رأيت رسول الله - ﷺ - بعسفان) وليس في رواية الطبراني: (رأيت)، وهذا ما رجحه البخاري فقال: (روى سحبل عن أبيه عن خالد عن النبي - ﷺ -. مرسل) .
وقد أطال ابن حجر في بيان اختلاف روايات هذا الخبر.
تراجع الإصابة: ١/٤٠٨؛ والتاريخ الكبير: ١/٤٠٩.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٠٢؛ والإصابة: ١/٤٠٩؛ وعنده وعند ابن حبان: (أبو خناس)؛ وفي أسد الغابة والمشتبه: ٢٠٨: (أبو خناش) .
وقال النسائي: أبو محرش، قال ابن حجر: وهو قوي، فإن أبا خناس كنية إبنه مسعود. وقال ابن حبان: له صحبة. الثقات: ٣/١٠٤.
(٢) بداية الخبر غير واضحة بالمخطوطة وما أثبتناه من الإصابة.
(٣) يرجع إلى الخبر في الإصابة. وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه من لم أعرفه: ٣/٢٧٩.
(٤) قيل اسمه خالد بن عبيد الله وهو الأكثر. له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٠٢؛ والإصابة: ١/٤٠٩؛ والاستيعاب: ١/٤١٣.