قال أبو يعلى: حدثنا شريح بن يُوسف، عن يحيى بن زكريا، عن إسماعيل، عن قيس. قال: قال خالد بن الوليد: (ما ليلةٌ تُهدى إليَّ فيها عروسٌ أنا لها مُحبٌّ وأُبشرُ فيها بغلام بأحبَّ إليَّ من ليلةٍ شديدة الجليد في سريةٍ من المهاجرين أُصبحُ بها العدو) (١) رضي الله عنه.
٢٧٤٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن سلمة بن كُهيلٍ: سمعتُ محمد بن عبد الرحمن يُحدث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأشتر. قال: (كان بين عمار وخالدٍ بن الوليد كلامٌ، فشكاهُ عمارٌ إلى رسول الله - ﷺ -، فقال رسول الله - ﷺ -: إنهُ من يُعاد عمارًا يعادِهِ الله، ومن يُبغضه الله، ومن يسبُّهُ يسبُّهُ الله) . هذا أو نحوهُ (١) .
٢٧٤٧ - رواهُ النسائي من طريق أبي داود الطيالسي، عن شُعبة، ومن حديث الحسن بن عُبيد الله، عن محمد بن شدادٍ كما عن عبد الرحمن بن يزيد بهِ (٢) .
(سياق آخر لرواية الأشتر عن خالد بن الوليد)
٢٧٤٨ - قال أبو يعلى الأزرق بن علي، حدثنا حسانُ [بن إبراهيم]، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبيه: أنهُ سمع أبا يحيى يقولُ: حدثنا عمرانُ بن أبي الجعد، عن عبد الرحمن بن يزيدٍ، عن الأشتر. قال: ابتدأنا خالد بن الوليد من غير أن نسألهُ، فقال: ما عَملتُ عملًا أخوف عندي من أن يُدخلني النار من شأن عمارٍ. قال: قُلنا: يا أبا سُليمان وما هو؟ قال: (بعثني رسول الله - ﷺ - في ناسٍ من أصحابه إلى حيٍ من [أحياء] العرب فأصبتهُم، وفيهم أهلُ بيت من المسلمين، فكلمني
(١) قال الهيثمي، رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٩/٣٥٠.
(١) من حديث خالد بن الوليد في المسند: ٤/٩٠.
(٢) الخبر أخرجه النسائي في المناقب في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٣/١١٣.