إلا الجُفنة التي نعجن فيها. قالت: فحلب حتى ملأها، ثم قال: اذهبوا فاشربوا، واسقوا جيرانكم، وإذا أردتِ أن تحلبيها، فأتيني بها. قالت: فكنتُ آتي بها إليه، فيحلبها، فأخصبنا حتى قدم أبي، فأخذها أبي، فاعتقلها، فعادت إلى لبنها الأوّل. فقالت لهُ أُمي: أفسدت علينا شاتنا. إن كانت لتحلبُ ملءَ هذه الجفنة. قال: ومن كان يحلبها؟ قالت كان رسول الله - ﷺ -. قال: وتُريدون مني بركة يد رسول الله - ﷺ -، ورسول الله - ﷺ - أعظم بركةً من يدي) (١) .
٤٧٥ - (خبابُ: أبو إبراهيم الخزاعي، رضي الله عنه) (١)
٢٨٢١ - سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: (اللهم استر عورتي، وآمن روعتي، واقض ديني) . رواهُ الطبراني عن محمد بن الفضل السقطي، عن حُسين بن عبد الأول، عن زيد بن الحُباب، عن قيس بن مجزأة بن ثورٍ، عن إبراهيم بن خبابٍ [الخزاعي]، عن أبيه خباب (٢) .
٤٧٦ - ([خباب] أبو السائب) (٣)
روى ابن منده وأبو نُعيم من حديث عبد العزيز بن عمران، عن
(١) الخبر أخرجه أحمد في المسند: ٥/١١١؛ من حديث خباب بن الأرت بلفظ مختصر عما أورده المصنف. وقال الهيثمي: أخرجه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح، غير عبد الرحمن بن زيد القابش وهو ثقة. مجمع الزوائد: ٨/٣١٢.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١١٤. وقال ابن حجر: فرق الطبراني بينه وبين خباب بن الأرت ثم قال: واستدركه أبو موسى، ولم أره في التجريد ولا أصله. الإصابة: ١/٤١٧.
(٢) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٩٤. وقال الهيثمي: فيه من لم أعرفه، وله شاهد عن أبي سعيد عند أحمد. مجمع الزوائد: ١٠/١٨٠.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١١٧؛ وفي الإصابة: ١/٤١٧: روى ابن منده من طريق عبد العزيز ابن عمران عن عبد الله بن السائب عن أبيه عن جده قال: (رأيت رسول الله - ﷺ - (إلخ. وقال - ابن منده -: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وجزم ابن عبد البر في الاستيعاب: ١/٤٢٤ أنه مولى فاطمة بنت عتبة أدرك الجاهلية واختلف في صحبته، وقال البخاري في ترجمة ابنه السائب: خباب: أبو مسلم صاحب المقصورة ويقال: مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة الفرس له صحبة. التاريخ الكبير: ٤/١٥٦.