جُسم بن الحارث بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي الأنصاري، رضي الله عنه (١) .
أول مشاهده بدر وأسلم في / أثناء الطريق إليها، وجُرح يومئذٍ حتى مال سيفهُ فردَّهُ رسول الله - ﷺ - بأن تفل عليه، وقتل يومئذٍ أُمية بن خلف، وتزوج حبيبة بنت خارجة بن زيد بعد الصديق. له حديث واحدٌ.
٢٨٢٤ - حدثنا يزيد، أنبأنا المُستلم بن سعيد الثقفي، [عن عباد]، حدثنا خُبيب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، قال: (أتيتُ رسول الله - ﷺ - وهو يُريد غزوًا أنا ورجلٌ من قومي، ولم نُسلم، فقلنا: إنا نستحي أن يشهد [قومنا] مشهدًا لا نشهده معهم، فقال: أوَ أسلمتم؟ قلنا: لا. قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المُشركين. قال: فأسلمنا، وشهدنا معهُ فقتلتُ رجلًا، وضربني ضربةً، وتزوجتُ بابنته بعد ذلك، فكانت تقول: لا عدمت رجلًا وشحكَ هذا الوشاح. فأقول: لا عدمتِ رجلًا عجل بأبيكِ إلى النار) (١) تفرد به.
* (خُبيب بن الحارث مقراف الذنوب)
صوابهُ جُبيب بالجيم كما تقدم (٢)
٤٧٩ - (خُبيب: أبو عبد الله الجهني) (٣)
في فضل ﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذين
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١١٨؛ والإصابة: ١/٤١٨؛ والاستيعاب: ١/٤٣٢؛ والتاريخ الكبير: ٣/٢٠٩؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٠٨؛ والطبقات الكبرى: ٣/٨٥.
(١) من حديث جد خبيب في المسند: ٣/٤٥٤.
(٢) لم يذكر من قبل، ولعله سقط من الأصل، وحبيب بن الحارث مذكور في حديث عائشة من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: (جاء حبيب بن الحارث إلى رسول الله - ﷺ - فقال: يارسول الله إني رجل مقراف الذنوب) ... إلخ. الاستيعاب: ١/٢٥٥؛ والإصابة: ١/٢٢٤؛ وأسد الغابة: ١/٢٢١، ٢/١١٩.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١١٩؛ والإصابة: ١/٤١٩.