إذا غطينا بها رأسهُ بدت رجلاه، وإذا غطينا رجليه بدا رأسهُ، حتى جعلنا عليه شيئًا من الإذْخر ونبات الأرضِ) (١) .
(عباد أبو الأخضر عن خبابٍ)
٢٧٨٣ - (أن رسول الله - ﷺ - لم يكن يأتي فراشهُ قط حتى يقرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُهَا الكَافِرُونَ﴾ حتى يختمها) .
رواه الطبراني من حديث جابر الجعفي، عن معقل الزبيدي، عن عباد أبي الأخضر به (١) .
رواهُ البزارُ من حديث خبابٍ الخزاعي كما سيأتي (٢) .
(عباد بن نُسيٍ الكندي قاضي الأُردن عنهُ)
٢٧٨٤ - عنهُ مرفوعًا: (إياك والخمرَ، فإنها تفرعُ (٣) الخطايا كما تفرع شجرتها الشجر) . رواهُ ابن ماجه هكذا في الأشربة عن عباس بن عثمان الدمشقي، عن الوليد بن مُسلم، عن منير بن الزبير عنهُ به (٤) .
٢٧٨٥ - وروى الطبراني: عن الحسن بن جرير، عن هشام بن عمار، عن منير بن الزبير، عن عُبادة بن نُسي، عن خبابٍ. قال: قال رسول الله - ﷺ -: (يا خباب خمسٌ إن عملت بهنَّ رأيتني، وإن لم تعملْ بهنَّ لم ترني: تعبدُ الله لا تُشرك به شيئًا، وإن قطعت وحُرقت، وتُؤمن
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٨٩ والاستكمال منه.
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٤/٩٣. وقال الهيثمي: فيه جابر الجعفي وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٠/١٢١.
(٢) يرجع في ذلك إلى حديث جابر الخزاعي، ص ٥٩٧.
(٣) نفرع الخطايا: في النهاية: يكاد يفرع الناس طولًا أي يطولهم ويعلوهم، والمراد أن الخمر تزيد على الخطايا خطرًا كما تزيد شجرة الكرم على الأشجار طولًا.
(٤) سند أخرجه ابن ماجه في أول كتاب الأشربة: باب الخمر مفتاح كل شر. قال في الزوائد: في إسناده منير بن الزبير الشامي الأزدي وهو ضعيف. سنن ابن ماجه: ٢/١١١٩.