عمارٌ في أُناسٍ من أصحابهِ. فقال: أرسلهم، فقلتُ: حتى آتي بهم رسول الله - ﷺ -. قال: فإن شاء أرسلهم، وإن شاء صنع فيهم ما أراد، فدخلتُ على رسول الله - ﷺ -، فاستأذن عمارُ، فدخل، فقال: يارسولَ الله / ألم تر إلى خالدٍ فعل وفعل؟ فقال خالد: أَمَّا والله لولا مجلسك ما سبني ابنُ سمية. فقال رسول الله - ﷺ -: اخْرُج ياعمارُ، فخرج، وهو يبكي، فقال: ما نصرني رسولُ الله - ﷺ -[على] خالدٍ. فقال رسولُ الله - ﷺ -: ألا أجبت الرجُلَ؟ فقلتُ: يارسول الله ما منعني منهُ إلا محقرته. فقال رسول الله - ﷺ -: إنهُ من يحقر عمارًا يحقرهُ الله، ومن يسبُّ عمارًا يسبهُ الله، ومن ينتقصْ عمارًا ينتقصهُ الله. قال: فخرجتُ فاتبعتهُ فكلمتهُ حتى استغفر لي) (١) .
٢٧٤٩ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُضير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، وخالدُ بن الوليد: (أن النبي - ﷺ - لم يُخمس السَّلبَ) (١) .
٢٧٥٠ - رواهُ أبو داود عن سعيد بن منصورٍ، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن صفوان بن عمرو به: (أن رسول الله - ﷺ - قضى بالسلب للقاتل ولم يخمسه) (٢) .
٢٧٥١ - حدثنا سُفيان بن عُيينة، عن عمرو - يعني ابن دينار -، عن [ابن] أبي نجيح، عن خالد بن حكيم بن حزام. قال: تناول أبو عبيدة رجلًا بشئ، فنهاهُ خالدُ بن الوليد. فقال: أغضبت الأمير؟ فأتاهُ،
(١) المعجم الكبير للطبراني: ٤/١٣٢. وقال الهيثمي: رواه الطبراني مطولًا ومختصرًا بأسانيد منها ما وافق أحمد ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٩/٢٩٤.
(١) من حديث خالد بن الوليد في المسند: ٤/٩٠.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود في الجهاد: باب في السلب لا يخمس: ٣/٧٧.