تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة أربع وتسعين

فيها غزا قتيبة بن مسلم فرغانة [١] فافتتحها بعد قتال عظيم، وبعث جيشا فافتتحوا الشّاش [٢] .

وفيها افتتح مسلمة سدرة [٣] من أرض الروم.

وتوفي الإمام السّيّد الجليل أبو محمّد سعيد بن المسيّب المخزوميّ المدنيّ، أحد أعلام الدّنيا، [و] سيّد التابعين.

قال ابن عمر: لو رأى رسول الله ﷺ هذا لسرّه.

وقال مكحول، وقتادة، والزّهري، وغيرهم: ما رأينا أعلم من ابن المسيّب.

[١] فرغانة: مدينة وكورة واسعة بما وراء النهر، متاخمة لبلاد تركستان: انظر «معجم البلدان» لياقوت (٤/ ٢٥٣) .

قلت: وهي الآن في جنوب غرب الاتحاد السوفييتي.

[٢] الشاش: بلدة بما وراء النهر. انظر «معجم البلدان» لياقوت (٣/ ٣٠٨)، و«الأمصار ذوات الآثار» للذهبي ص (٩٤) بتحقيقي، طبع دار ابن كثير.

قلت: وهي الآن في الاتحاد السوفييتي، وتعرف بطشقند.

[٣] كذا في الأصل، والمطبوع: «سدرة»، وفي «تاريخ خليفة بن خياط» ص (٣٠٦)، و«تاريخ الإسلام» للذهبي (٣/ ٣٢٧): «سندرة»، ولم أقف على اسم «سدرة» و«سندرة» في المراجع التي تتحدث عن البلدان، وجاء في «الكامل» لابن الأثير (٥/ ٢٢٨): أن سندرة فتحت سنة (١٢٠) على يد سليمان بن هشام بن عبد الملك.

قلت: ولعلها فتحت مرتين، الأولى على يد قتيبة بن مسلم، والثانية على يد سليمان بن هشام بن عبد الملك، والله تعالى أعلم.

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ٣٧٠