تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة سبع وأربعين

فيها غزا رويفع بن ثابت الأنصاريّ أمير طرابلس إفريقية، فدخلها ثم انصرف.

وفيها حجّ بالنّاس عنبسة بن أبي سفيان.

وفيها جمعت التّرك فالتقاهم [١] عبد الله بن سوّار العبديّ ببلاد القيقان [٢]، فاستشهد عبد الله، وعامّة جنده، وغلبت التّرك على القيقان [٣] .

[١] في المطبوع: «فالتقى بهم» .

[٢] في الأصل، والمطبوع: «بلاد القيفان» وهو تصحيف.

قال ياقوت: وقيقان: بلاد قرب طبرستان. انظر «معجم البلدان» (٤/ ٤٢٣) . وانظر «تاريخ خليفة بن خياط» ص (٢٠٨)، و«تاريخ الإسلام» للذهبي (٢/ ٢١١)، و«دول الإسلام» للذهبي (١/ ٣٥) .

قلت: والقيقان الآن في بلاد إيران.

[٣] قلت: وفيها شتّى مالك بن هبيرة في أرض الروم، وشتّى أبو عبد الرّحمن القيني في أنطاكية. انظر «تاريخ خليفة بن خياط» ص (٢٠٨)، و«تاريخ الطبري» (٥/ ٢٢٩)، و«تاريخ الإسلام» للذهبي (٢/ ٢١١) .

وفيها ولي على العراق زياد بن أبيه، فوجه على أرض الهند سنان بن سلمة الهذلي عوض ابن سوار الذي استشهد. عن «دول الإسلام» للذهبي (١/ ٣٥) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ٢٤٠