تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ثمان وسبعين

فيها وثب الرّوم على ملكهم، فنزعوه من الملك، وقطعوا أنفه، ونفوه إلى بعض الجزائر.

وفيها جرت حروب وملاحم بإفريقيّة، وولي فيها موسى بن نصير إمرة المغرب كلّه، وولي خراسان المهلّب بن أبي صفرة.

وفيها توفي جابر بن عبد الله بن عمرو [١] بن حرام الأنصاريّ السّلميّ، وهو آخر من مات من أهل العقبة [٢] عن أربع وتسعين سنة، وهو من أهل بيعة الرّضوان وأهل السّوابق والسّبق في الإسلام، وكان كثير العلم، وأبوه عبد الله بن عمرو بن حرام مناقبه عديدة.

وفيها على الأصح زيد بن خالد [الجهنيّ] [٣] من مشاهير الصحابة، مات بالكوفة وله خمس وثمانون سنة.

[١] في الأصل، والمطبوع: «جابر بن عبد الله بن عمر بن حرام» وهو خطأ، والتصحيح من «الأنساب» للسمعاني (٧/ ١١٤) بإشراف والدي الشيخ عبد القادر الأرناؤوط، و«أسد الغابة» لابن الأثير (١/ ٣٠٧)، و«سير أعلام النبلاء» للذهبي (٣/ ١٨٩) .

[٢] أي بيعة العقبة الثانية. انظر «السيرة» لابن هشام (١/ ٤٣٨- ٤٤٤)، و«سير أعلام النبلاء» للذهبي (٣/ ١٨٩) .

[٣] زيادة من «تاريخ الإسلام» للذهبي (٣/ ١٢٦)، و«دول الإسلام» للذهبي أيضا (١/ ٥٦) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ٣١٩