تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة اثنتين وتسعين

فيها افتتح إقليم الأندلس على يد طارق [١] مولى موسى بن نصير، وتمم موسى فتحه في سنة ثلاث.

وفيها توفي مالك [٢] بن أوس بن الحدثان النّصري [٣] المدني، وكان أدرك الجاهلية [٤] ورأى أبا [٥] بكر.

وفيها قتل الحجّاج إبراهيم بن يزيد التيميّ الكوفيّ، العابد المشهور، ولم يبلغ أربعين سنة، روى عن عمرو بن ميمون الأوديّ، وجماعة.

وطويس [٦] المغنّي [٧] مولى أروى بنت كريز أمّ عثمان بن عفّان، وكان

[١] أي طارق بن زياد الفاتح المشهور.

[٢] في المطبوع: «ملك» .

[٣] في الأصل، والمطبوع: «النضري» وهو خطأ، والتصحيح من «اللباب» لابن الأثير (٣/ ٣١١)، ومن كتب الرجال.

[٤] انظر «الإصابة» لابن حجر (٩/ ٣٥ و٣٦) .

[٥] في الأصل: «أبي» وهو خطأ، والمثبت من المطبوع.

[٦] قال أبو الفرج الأصفهاني: طويس لقب غلب عليه، واسمه عيسى بن عبد الله، وكنيته أبو عبد المنعم، وغيرها المخنثون فجعلوها أبا عبد النعيم. «الأغاني» (٣/ ٢٧)، وانظر «الأعلام» للزركلي (٥/ ١٠٥) .

[٧] قال الذهبي: كان ممن يضرب به المثل في الحذق بالغناء. «تاريخ الإسلام» (٤/ ١٦)، وانظر «سير أعلام النبلاء» (٤/ ٣٦٤) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ٣٦٢