تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة تسع عشرة

افتتحت تكريت [١]، وقيساريّة [٢] .

وتوفي أبو المنذر أبي بن كعب الخزرجي سيد القراء، كان من علماء الصحابة، ومناقبه أكثر من أن تحصر، وقيل: توفي سنة اثنتين وعشرين [٣] .

[١] تكريت بلدة بين بغداد والموصل. انظر «معجم البلدان» لياقوت (٢/ ٣٨) .

[٢] قيسارية بلد على ساحل بحر الشام تعدّ في أعمال فلسطين، بينها وبين طبرية ثلاثة أيام.

وقيسارية أيضا مدينة كبيرة في بلاد الروم. انظر «معجم البلدان» لياقوت (٤/ ٤٢١)، و«الروض المعطار» للحميري ص (٤٨٦)، وانظر خبر فتحها في «تاريخ خليفة بن خياط» ص (١٤١)، و«تاريخ الإسلام» للذهبي (٢/ ٢٦)، و«تاريخ الطبري» (٤/ ١٠٢) .

[٣] قلت: وفيها أسرت الروم عبد الله بن حذافة السهمي. انظر «تاريخ خليفة بن خياط» ص (١٤٢)، و«تاريخ الإسلام» للذهبي (٢/ ٢٧) .

وفيها حج عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالناس. انظر «تاريخ الطبري» (٤/ ١٠٣)، و«الكامل» لابن الأثير (٢/ ٥٦٣)، و«البداية» لابن كثير (٧/ ٩٦) .

وفيها مات خبّاب مولى عتبة بن غزوان، وصلى عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه. انظر «تاريخ الإسلام» (٢/ ٢٩)، و«سير أعلام النبلاء» (٢/ ٣٢٤) للذهبي، و«أسد الغابة» لابن الأثير (٢/ ١١٧)، و«البداية والنهاية» لابن كثير (٧/ ٩٦) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ١٧٠