تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السنة [١] التاسعة

فيها غزوة تبوك في رجب [٢] .

وحجّ أبو بكر رضي الله عنه بالنّاس.

ومات النّجاشيّ [٣] في رجب.

وتوفيت أمّ كلثوم بنت رسول الله ﷺ.

وعبد الله بن أبي بن سلول [٤] رأس المنافقين، وكان موته في ذي القعدة، وهو القائل: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزّ منها الأذلّ، فلما رجعوا من غزوة تبوك منعه ابنه عبد الله، المفلح، الصالح من دخول المدينة حتى يأذن له النبيّ ﷺ.

[١] لفظة «السنة» سقطت من الأصل، وأثبتناها من المطبوع.

[٢] انظر خبر هذه الغزوة والتعليق عليها في «زاد المعاد» لابن القيم (٣/ ٥٢٦- ٥٢٨) .

[٣] النجاشي: هو لقب من ملك الحبشة في ذلك العهد، واسم المعني هنا أصحمة بن أبجر، وأصحمة يعني بالعربية «عطية» وهو الذي كتب إليه رسول الله ﷺ يدعوه إلى الإسلام مع عمرو بن أمية الضمري، فأسلم وصدق. وكتب بإسلامه إلى رسول الله ﷺ، ولما بلغ النبيّ ﷺ موته نعاه، وخرج بالصحابة إلى المصلى فصف بهم، وكبر أربعا. وقد وهم من قال بأن النجاشي الذي كتب إليه رسول الله ﷺ غير النجاشي الذي صلى عليه، لأن كتب التاريخ والسّنّة لم تذكر لنا سوى نجاشي واحد، وإلا لكانت ألمحت إلى الآخر دون شك. انظر «عمدة الأحكام» للمقدسي ص (١١٧) بتحقيقي.

[٤] وهو الذي نزل فيه قول الله تعالى: وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ، إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ ٩: ٨٤ (التوبة: ٨٤) . وانظر «تفسير ابن كثير» (٢/ ٣٧٨- ٣٨٠)، و«الأعلام» للزركلي (٤/ ٦٥) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ١٢٨