تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وها نحن نرى أتباع الطريقة القادرية يَغرِزون السكاكين في أبدانهم ويَحسَبُه بعض الناس كراماتٍٍ خُصَّ بها القومُ ، وكذا الهنود ، فهم مَعروفون بإنفاذ السيوف في أجسادهم ، ويَغرِزون في خُدودهم قَصَباتٍ سُمكها كخشب المَطارق حتى تَنفذ من الشِقِّ الآخَر ، فلو كان صنيعُ القادِريّةِ كراماتٍ لوَجب أن يُنسب هؤلاء الهنودُ إلى فِعل المُعجِزات .

والحقيقة أنه لا علاقة لأفعال أحد من الفريقين بالدين ، بل يجب تنزيه الدين عن مثل هذه الأفعال .

عماد : ولكن الشيخَ عبدَ القادر الجِيلانيَّ في بعض شعره يقول : مريدي إذا ما كان شرقاً ومَغرباً أُغِيثه إذا ما صار في أي بلدةِ وقد شهدت بعض الحالات التي استغاث المريد فيها بشيخه فتمثل له وأنقذه مما

هو فيه من كرب وضيق .

من مجلة البيان · الصفحة ٩٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من مجلة البيانص ٩٧٥