إن شركة (ماتسوشيتا) وهي شركة يابانية استطاعت أن تحقق نجاحات كبيرة لتصبح من كبريات الشركات العالمية، تؤكد على هذه الخطوة، وتعرف أهميتها وثمرتها، وذلك بأنها تطلب من مديريها وعمّالها أن يرددوا أهداف الشركة صباح كل يوم(4).
خامساً: مراجعة الأهداف المنشودة والوسائل المحددة عقب فترة زمنية معينة؛ وذلك لإجراء التعديلات اللازمة لمقتضيات شرعية أو واقعية، وتجدر الإشارة هنا إلى أهمية التجديد في البرامج العملية طرداً لسآمة المربين ودفعاً لملل المتربين!!.
الخلل التربوي:
يجمع المربون على وجود خلل واضح في المنتجات التربوية ناتجٍ من وجود تصدع بيِّن في البنية التحتية للتربية، بيد أنهم يختلفون كثيراً في أسباب الظاهرة وعلاجها، وفي رأيي ـ المتواضع ـ أن للظاهرة أسباباً متعددة يمكن إرجاعها إلى سبب واحد هو غياب الأهداف التربوية الواضحة التي يجب على المربي تحقيقها.
فكيف ـ والحالة كهذه ـ يحقق المربي نجاحاً مثمراً وهو لا يدري في حالات كثيرة ما هي المواصفات التي يجب التقيد بها؟!!
إن بعض المربين قد يغفل عن بعض الأهداف لمدة قد تصل إلى سنوات؟! فماذا عن المُنتَج..؟ قطعاً إنه معيب!! وهنا يأتي دور المؤسسة التربوية في صياغة وتحديد الأهداف التربوية، ومطالبة المربين بتحقيقها، وذلك لئلا يُلجأ المربي لأن يجتهد.. فيخطئ ويغفل وينسى!(5).
المعادلة التربوية الفعالة:
إن خلاصة القول يمكن قراءتها في أحرف هذه المعادلة:
قصد ونية خالصة نقية <---
أهداف ووسائل شرعية علمية <---
صنع أجيال فتية للمجد بانية.
الهوامش :
(1) المنجد في اللغة والأعلام، مادة هدف، ص 858.
(2) ثبت في صحيح البخاري عن جابر أنه كان يقول: (أول شيء نزل من القرآن ((يا أيها المدثر))، والجمهور بأنها ((اقرأ باسم ربك الذي خلق))، والمهم أنها من أول الآي نزولاً.
(