تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب من الحوليات ألّفه سعيد بن البطريق لأخيه الطبيب عيسى بن البطريق، ويتناول دون تصنيف منهجى تاريخ العهد القديم، وتاريخ الكنيسة، وتاريخ الحكام منذ عصر المسيح، ثم تاريخ خلفاء العصر الإسلامي بعد ذلك حتى سنة 938، (انظر: جراف، فى المصدر السابق 33) ويوجد مخطوطا فى: باريس 288 (218ورقة، القرن العاشر الهجرى)، 289 (323ورقة، القرن الثامن الهجرى، غير كامل)، 290 (201ورقة، القرن التاسع الهجرى)، 291 (137ورقة، القرن الحادى عشر الهجرى)، 292 (215

ورقة، 713هجرية)، 293 (277ورقة، القرن الحادى عشر الهجرى)، انظر: فايدا 525، أسعد 2093 (110ورقة، القرن العاشر الهجرى)، باريس، سريانى 230 (القرن العاشر الهجرى) 231 (1733م)، بودليانا، مجموعة نيكول، مخطوطات عربية 46 (1618م)، كامبردج 355، منجانا، مخطوطات عربية مسيحية 97 (50)، سباط بالقاهرة، الفهرس 22، فلورنسا مكتبة ريكارديانا عربى 11 (177)، وانظر حول الطبعات والمختصرات كتاب جراف السابق ص 3534.

2 «كتاب البرهان على حقيقة الإيمان»:

الفاتيكان، مخطوطات عربية 491، (1243م، أول المخطوط ناقص) وكذلك 645 (من ورقة 1 8)، دار الكتب بالقاهرة فيطى 356 (القرن التاسع الهجرى). وطبعه منسّا يوحنا، ولم يكمله، القاهرة 1928م. ومنه مختارات حول التثليث ومعرفة الله، ويوجد مخطوطا فى: القدس وبيروت 468 (1681م) انظر: جراف: 38فى المصدر السابق (¬232).

3 «الكناش فى الطب»:

سياط 23 (ج).

35 - الصّولى

هو أبو بكر، محمد بن يحيى بن عبد الله بن العباس، الصّولى الشطرنجى، كان مؤرخا أديبا شاعرا، أخذ عن المبرد وثعلب وأبى داود السجستانى. وكان ذا مكانة عند الخلفاء المكتفى والمقتدر وذلك لبراعته ومقدرته الفائقة فى لعب الشطرنج. كان يعلم الراضى الذى أصبح بعد ذلك خليفة، وعلم أخاه هارون كذلك. وبعد وفاة الراضى ترك الصولى بغداد، وذهب إلى بجكام وإلى واسط. وعاد بعد وفاة المتقى سنة 333/ 944م إلى بغداد، وسرعان ما اضطره مرة ثانية إلى هجر العاصمة لعبارة قالها مؤيدا العلويين فاتجه إلى البصرة. ولقد تأثر فى حياته الأدبية بابن المعتز (انظر:

مثلا زهر الآداب للحصرى 4/ 123). وترجع شهرته مؤرخا إلى كتابه «الأوراق» فى

(¬232) يحذف ما ذكره بروكلمان تحت رقم 2بعنوان:» «وقد حدث هنا خلط بينه وبين بطريق القسطنطينية (المتوفى 582م) انظر جراف:.، 9383

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٦٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٦٤١